أبو يعلى الموصلي
13
مسند أبي يعلى
على الله شيئا " . 12 - ( 640 ) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، قال : سمعت عمر يقول لطلحة بن عبيد الله : مالي أراك شعثت واغبررت ( 2 ) مذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله أن ما بك إمارة ابن عمك ؟ قال : فقال : ، معاذ الله ، إني سمعته يقول : " إني لاعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حتى تخرج من جسده ، وكانت له نورا يوم القيامة " . فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، ولم يخبرني بها ، فذاك الذي دخلني . قال عمر : فأنا أعلمها . قال : فلله الحمد ، فما هي ؟ قال : الكلمة التي قالها لعمة . قال صدقت ( 3 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 1 / 162 ، ومسلم في الفضائل ( 2361 ) باب : وجوب امتثال ما قال ه شرعا دون ما ذكره من معايش الدنيا على سبيل الرأي ، من أربعة طرق عن أبي عوانة ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 1 / 162 ، وابن ماجة في الرهون ( 2470 ) باب : تلقيح النخل ، من طريقين عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، به . ويلحقونه : يدخلون شيئا من طلع الذكر في طلع الأنثى فتعلق بإذن الله . وقوله : " إنما أنا بشر . " قال القرطبي : " هذا كله اعتذار لمن ضعف عقله خوف أن يزله الشيطان فيكذب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فلم يقع منه ما يحتاج إلى عذر ، غاية ما جرى أنها مصلحة دنيوية لقوم خاصين ، لم يعرفها من لم يباشرها ، وأوضح ما في هذه الألفاظ المعتذر بها قوله صلى الله عليه وسلم : " أنتم أعلم بدنيا كم " أي : " وأنا أعلم بأمر الدين " . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( 21 ، 22 ) . ( 2 ) في نسخة " شعائر أغبر " ( 3 ) إسناده ضعيف لضعف مجالد ، وأخرجه أحمد 1 / 28 من طريق عبد الله بن نمير ، بهذا الاسناد ، وأخرجه أحمد 1 / 162 من طريق أسباط ، عن مطرف ، عن عامر ، عن يحيى بن طلحة ، عن أبيه . وهذا إسناد صحيح ، وصححه الحاكم 3 / 151 ، 152 ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان برقم ( 2 ) موارد من طريق مسعر ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سعدى المرية قالت : مر عمر بن الخطاب بطلحة . . وانظر " مجمع الزوائد " 9 / 148 والأحاديث ( 9 ، 641 ، 642 ، 655 ) والروح : هو الاستراحة من غم القلب ، والفرح والسرور عن اليقين والاطمينان .